الدعوة تكون للصلح وليس للمقاطعة

0
49

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور، علي قرة داغي، إن “الأصل لعلماء المسلمين في الأزمة الخليجية،الدعوة إلى الصلح والأخوة، وليس لمقاطعة وحصار قطر

وفي تصريح للأناضول، بمدينة إسطنبول، أضاف داغي، أنه ” كان من المفروض أن يفهم العلماء أن هذه الأزمة مؤامرة ضد القضية الفلسطينية، وتقسيم الأمة إلى أكثر وأكثر، وانتشار الفوضى الخلاقة التي تريدها أمريكا في المنطقة

ورأى أن”هذه الفوضى جاءت بعد زيارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب إلى المنطقة، وبعد الاجتماعات التي ترتب عليها أكثر من نصف ترليون دولار لصالح الخزينة الأمريكة”، في إشارة إلى صفقات أسلحة، أبرمتها الرياض مع واشنطن، خلال زيارة ترامب في مايو/ أيار الماضي

وأبدى العالم الإسلامي “أسفه على تأييد بعض العلماء هذه المقاطعة، والدعوة على قطر، وهذا الأمر مُخالف للدين

وكان “المفروض” على هولاء العلماء، يضيف داغي، “القيام بواجبهم الشرعي وترك الجوانب السياسية، وتبرير الظلم، وقطع الرحم بين المسلمين وهذا مخالف لمنهج العلماء الربّانيين

واعتبر أن”كل هذه الأزمات التي تحدث وسط الأمة، تصب في خدمة المشروع الصهيوني، وضد المشروع الإسلامي الذي يدعوا إلى تحرير القدس الشريف

وطمأن داغي من وصفهم “محبي قطر” بأنها “بخير من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لاسيما بعد الدعم التركي الاقتصادي، والقاعدة العسكرية هناك، ودور تركيا التفاوضي، لعلاقتها الجيدة مع الدول المحاصرة

ورأى أن الموقف التركي “كان له أثر في الاستقرار الذي نعيشه الآن

ويشار إلى أن كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت علاقاتها مع قطرفي 5 يونيو / حزيران المنصرم، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب

إسطنبول- وكالة الاناضول